تسجيل دخول
شبكة العروس.. رفيقتها مدى الحياة

عندما يختار الرجل امرأة بعينها لتشاركه رحلة العمر، قد يشعر برغبة في إهدائها نجمة من السماء، تزيّن عنقها. وبالنسبة إلى المرأة فكلما علت قيمة الهدية وجودتها وذوقها الرفيع، أدركت مكانتها في قلب من ستربط مصيرها بمصيره طوال العمر، لذا فعند الحديث عن أطقم مجوهرات العروس (الشبكة)، فإن الفخامة والرفاهية والذوق الرفيع تكون المترادفات التي يجب استخدامها والعمل وفقاً لمعانيها.
وترتفع قيمة "شبكة" العروس في عين الزوجة بمرور الأيام والسنوات، إذ تبقى شاهدة على حب الزوجين وإخلاصهما، لذا نلاحظ أن أول ما ترغب المرأة في التخلص منه في حالة الطلاق –مثلاً- هو "شبكة العرس" التي تتحول فجأة إلى شيء خانق يسبب لها الضيق والملل!
أما في الحالة الطبيعية للعيش بسلام وتناغم، فتزداد المرأة تعلقاً بهذا الطقم مهما أغدق عليها الزوج من هدايا، إذ تبقى "الشبكة" محور اهتمامه، فنراه دائم التساؤل عنها وعن أسباب عدم ارتداء زوجته لها بصورة مستمرة.
ولأنها ستصبح رفيقتك في رحلة حياتك المقبلة، فلابد من مراعاة بعض الأمور عند شراء "شبكة" العرس، ويأتي على رأس القائمة أن تقعي في هواها، فلا تأخذي قرارك بالشراء إذا لم تكوني مقتنعة 100% باختيارك وبأنها توائم شخصيتك، ولتنجحي في هذا الأمر قومي بزيارات متعددة للمحال وحدك أو مع صديقة تثقين بذوقها، قبل أن تذهبي رسمياً للشراء، فهذا يخفف كثيراً من الضغط الواقع عليك بحضور الأهل والعريس، وعليك أن تبتعدي قليلاً عن ركضك وراء الصحيات والموضة، فطقم العرس يجب أن يكون كلاسيكياً حتى يصلح لكل زمان ومكان مستقبلاً، ولا بأس في بعض نفحات التغيير المتمثلة بالألوان الزاهية للأحجار الكريمة التي باتت تلك الأطقم تطعم بها زيادة في جمالها وقيمتها، وذلك بعد أن اعتدنا لفترات زمنية طويلة أن يقتصر طقم العروس على الألماس الأبيض وحده دون شريك، وفي النهاية ننصحك بألا تندفعي إلا وراء ذوقك الخاص، فلا تدعي أحداً يفرض ذوقه عليك، وذلك حتى لا يكون أول ما تفكرين به بعد إتمام حفل الزفاف هو تغيير الطقم لأنه لا يناسب ذوقك. وإلى كل العرسان نهمس: صحيح أن هذا الطقم هو هديتك إلى عروسك، وأنك ترفض فرض الشروط عليك، لكن تذكر أنه هدية يفترض أن تدوم للأبد، فلا بأس من أن تبدي رأيها في اختيارك بصراحة، حتى تستمتع برؤية الفرحة في عينيها حينما تتزين به.



Return    


تعليقات حول الموضوع

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الأسـم:
عـنـوان التـعليـق:
نـص الـتـعليـق:
شـارك